السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1119
تعليقات نقض ( فارسى )
تعليقهء 156 ( ص 383 ؛ س 9 ) قتل مسترشد و راشد آنچه مصنّف ( ره ) گفته است : « حادثهء مرج با مسترشد » اشاره بجنگ مسترشد خليفهء عبّاسى است با سلطان مسعود بن محمّد بن ملكشاه سلجوقى كه منتهى بقتل مسترشد شد ، و كلمهء « مرج » اشاره بدايمرج يا دايمرگ است كه تلاقى خليفه و سلطان مسعود در آن مكان كه در حوالى همدان است واقع شده و جنگ ايشان در آنجا اتّفاق افتاده است و همهء مورّخان بشرح و بيان اين قضيّه پرداختهاند عماد كاتب در تاريخ سلاجقه بتفصيل اين قضيه را نقل كرده و نصّ قسمتى از كلام او ضمن ذكر وقايع سلطنت غياث الدنيا و الدين ابو الفتح مسعود بن محمد بن ملكشاه قسيم امير المؤمنين بسال 538 چنين است ( ص 177 - 178 ) : « و لم يقدر على التخلّف عن الخليفة ذو قدر و لم يفسح لذى عذر و سار فى حشد و حشر و ضمّ و نشر ، و نمي الى السلطان خروج الخليفة فشقّ عليه شقاقه و أظلمت آفاقه فخرج صوبه من همذان و التقوا بمرج يقال له داى مرگ « 1 » و لمّا تراءى الجمعان مال الجنس الى الجنس فمال الترك الى الترك ، و أسلموا حرمة الاسلام المصونة الى الهتك ، و تفرّد الخليفة مع مفرديه و بعد من جدى منجديه ، ثمّ أقشع نشاصه ، و انفلّ عنه خواصّه ، و وقف و لم يولّ و ثبت و لم يخلّ ، و هابت الجماعة الاقدام عليه و التقدّم اليه ، فنزل أمير العلم السلطاني و تقدّم و لم يزل يقبّل الارض حتّى وصل اليه و أخذ بعنانه ثمّ أحدق به الامراء كما يحدق كلّ موكب بسلطانه و أنزلوه فى خيمة و معه وزيره نقيب النقباء و ابن طلحة صاحب المخزن و سديد الدولة ابن الأنبارىّ كاتب الانشاء ، و بقي هكذا في مخيّم مسعود يرحل برحيله و يحلّ بحلوله ، و هو يعده باعادته الى دار الامامة حتّى كان على المراغة ، فوصل الامير يرنقش قرآن خوان من خراسان برسالة سنجريّة كتم سرّها و اسبل سترها ، و هجم على الخليفة جماعة من الباطنيّة
--> ( 1 ) - خ ل : « دايمرج » .